الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ. إنَّ التفقه في الدين من أعظم أسباب الخير، قال النبي ﷺ: «من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّين» متفق عليه. فبالعلم يعرف العبد ربَّه، ويُميّز بين الحق والباطل، والسنة والبدعة. والعلم في الإسلام يسبق العمل، ولا يُقبل عملٌ إلا إذا كان مبنيًا على علمٍ صحيح. فاحرص على تعلّم دينك، واعبدِ الله على بصيرة، فإن العلم النافع طريقُ النجاة

المزيد
سيرة الشيخ

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيرة الذاتية العلمية الرسمية

للشيخ الدكتور سليم أبي إسلام بن علي بن عبد الرحمن حسان بليدي الجزائري

ـ أولاً: الاسم والنسب :
هو الشيخ الدكتور أبو إسلام سليم بن علي بن عبد الرحمن بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري، إمام وخطيب، وداعية إلى الله تعالى، من أهل الجزائر.
ـ ثانياً: المولد والنشأة :

وُلد يوم الثلاثاء 28 جمادى الآخرة سنة 1392هـ، الموافق 8 أوت 1972م، بولاية المدية (جنوب العاصمة الجزائر). نشأ في بيئة علمية محافظة، سادها الاهتمام بالقرآن الكريم وعلوم الشريعة، حيث أحاطت به مجالس العلم والمشايخ منذ صغره. وقد أتمّ حفظ القرآن الكريم وهو في الثالثة عشرة من عمره، وكان لجدّه وجدّته ووالده – رحمهم الله – أثرٌ بالغ في تنشئته العلمية والتربوية.
ـ ثالثاً: المسار العلمي والتحصيل الأكاديمي

تلقى الشيخ تعليمه الشرعي منذ صغره على أيدي عدد من علماء المالكية بالجزائر، حيث لازم حلق العلم في المساجد، متنقلاً بين المشايخ لطلب العلم.

وقد برز في طلبه بالجد والاجتهاد، حتى تمكّن من علوم متعددة، منها:

  • العقيدة الإسلامية
  • الفقه
  • الحديث
  • السيرة النبوية
  • النحو وعلوم اللغة

وقد أجازه شيوخه في التدريس بعد اختباره في هذه العلوم.

كما حصل على:

  • شهادة الماجستير في العقيدة الإسلامية
  • شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية

ـ رابعاً: الرحلات في طلب العلم  :

في سبيل طلب العلم، ارتحل الشيخ إلى عدد من البلدان، منها:

  • سوريا: حيث أقام بها خمس سنوات طلبًا للعلم؛
  • المملكة العربية السعودية : حيث لازم عددًا من العلماء، وعلى رأسهم الشيخ الدكتور محمد سيد صادق الأنصاري، المدرس بالمعهد العالي في الحرم المكي؛

كما كانت له زيارات علمية متكررة خلال مواسم الحج. وقد استفاد من هذه الرحلات علميًا ومنهجيًا، والتقى خلالها بعدد كبير من العلماء.
خامساً: الإجازات العلمية :

تحصل الشيخ – حفظه الله – على عدد كبير من الإجازات (الإسنادات العلمية)، منها:

  • إجازة في الكتب الستة
  • إجازة في الصحيحين (البخاري ومسلم)
  • إجازة في مرويات الشيخ الألباني
  • إجازة في تفسير ابن كثير
  • إجازة في تفسير الطبري
  • إجازة في تفسير الجلالين
  • إجازة في جميع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب
  • إجازة في كتاب بلوغ المرام
  • إجازة في علوم الآلة (النحو والصرف)
  • إجازات في كتب العقيدة
  • إجازات في كتب التاريخ والأخلاق
  • وغيرها من الإجازات الكثيرة

كما أن أسانيده – حفظه الله – عالية ومتصلة. وقد حصل أيضًا على إجازات من علماء كثر، في الجزائر وخاصة علماء المذهب المالكي، وكذلك في سوريا، والمغرب، وباكستان، ومكة، والمدينة، وغيرها من البلدان الإسلامية
- سادساً: التزكيات العلمية (التوصيات) :
أولاً: التزكيات العامة من العلماء

لدى الشيخ تزكيات من عدد من كبار العلماء، منهم:

  • سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية
  • الشيخ عبد العزيز آل الشيخ؛
  • الشيخ العلامة الدكتور محمد سيد صادق الأنصاري؛
  • الشيخ العلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي؛
  • الشيخ العلامة صالح اللحيدان؛
  • الشيخ العلامة الدكتور صالح السدلان؛
  • الشيخ الدكتور محمد بازمول؛
  • الشيخ الدكتور أسامة العتيبي؛
  • الشيخ أبو همام الصومعي؛
  • الشيخ علي الرملي؛
  • الشيخ عبد الله الغامدي؛
  • الشيخ عبد الرزاق البدر؛
  • الشيخ سعيد رسلان ونجله الشيخ عبد الله رسلان؛
  • الشيخ ماهر القحطاني؛
  • الشيخ سالم بن محرز؛

وكذلك تزكيات أخرى صادرة عن علماء من:

  • الجزائر؛
  • سوريا؛
  • المغرب.

كما نالت بعض مؤلفاته تزكيات خاصة من عدد من أهل العلم.

ثانياً: التزكيات الرسمية والمؤسساتية

حصل الشيخ – حفظه الله – على عدد من التزكيات والاعتمادات من جهات علمية ورسمية، من أبرزها:

  • تزكية من سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية
  • الشيخ عبد العزيز آل الشيخ؛
  • تزكية من الشيخ العلامة الدكتور
  • صالح بن غانم السدلان – رحمه الله –؛
  • تزكية وإجازة علمية من الشيخ العلامة السلفي
  • الدكتور محمد سيد صادق الأنصاري؛
  • تزكية من الشيخ العلامة المكي اليمني
  • أبي همام الصومعي البيضاني؛
  • إجازة و تزكية  من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؛
  • تزكية من المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر؛
  •  إجازة و تزكية من مفتي الجمهورية الجزائرية
  • الدكتور قاهر شارف.رحمه الله تعالى 
  • إجازة و تزكية من وزارة الشؤون الدينية الجزائرية

ثالثاً: نماذج من شهادات العلماء

  • فضيلة الشيخ أبو همام الصومعي البيضاني قال:

«والله، أبو إسلام جلست معه، وزارني في بيتي قبل سنة أو سنتين أثناء الحج، وقد رأيته على خير، وأعرفه سلفيًا، ورجلًا على جانب عظيم من التمسك بمنهج السلف، وعرفته صاحب سنة. وبيننا تواصل، يستشيرني وأشير عليه، وهو رجّاع إلى الحق».

وقال أيضًا:

«نعم الأخ، على خير، بارك الله فيه، وهو طالب علم طيب، ومن مزاياه أنه غير متعجل ويستشير أهل العلم، ويُستفاد منه».

  • فضيلة الشيخ محمد صادق الأنصاري قال:

«تبين لي أنه صالح للقيام بالدعوة إلى التوحيد والأخلاق الإسلامية الفاضلة

  • فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان قال:

«هو رجل فاضل من طلاب العلم، إمام وخطيب، وله بحوث متعددة، ويشتغل بالدعوة، نسأل الله أن يوفقه».

- سابعاً: نشاطه الدعوي والتعليمي :

يُعدّ الشيخ من الدعاة النشطين في ميدان التعليم والدعوة إلى الله تعالى، امتثالًا لقوله تعالى:

﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾

وقد قام بـ:

  • إلقاء الدروس العلمية في المساجد؛
  • تقديم محاضرات في عدة مدن فرنسية؛
  • إلقاء دروس ومحاضرات خارج فرنسا، منها: إسبانيا, المغرب, تونس, الجزائر, مكة

وهو حاليًا:

عميد المسجد الكبير وإمام وخطيب ومدير المركز الإسلامي الأعلى.

ويُعرف بـ:

  • حسن الخلق
  • البشاشة
  • سعة الصدر
  • الحرص على توجيه الناس
  • كما يُعنى بأحوال المسلمين، خاصة في فرنسا.

- ثامناً: منهجه العلمي :

ينتهج الشيخ المنهج السلفي منهج أهل السنة والجماعة على خطى السلف الصالح، ويتميّز بـ:

  • الالتزام بالكتاب والسنة
  • الدعوة إلى التوحيد
  • التحذير من البدع
  • الجمع بين العلم والحكمة في الدعوة

- تاسعاً: مؤلفاته :

للشيخ عدد من المؤلفات، من أبرزها:

  • اجتماع الجيوش السنية على أعداء الشيخ ربيع المدخلي وأعداء السلفية؛
  • إقامة الحجة والدليل على من أنكر الجرح والتعديل؛
  • أقوال أهل العلم والإيمان في بيان حقيقة الإيمان؛
  • الصارم المسلول على المنحرفين عن منهاج الرسول؛
  • أختاه لا تنزعي نقابك ولك الجنة؛
  • الثناء العطر البديع من العلماء الربانيين على الشيخ ربيع؛
  • عقيدة الولاء والبراء؛
  • يا أهل فرنسا أين أنتم من أخلاق سلف الأمة.

عاشراً: صفاته الشخصية

يُعرف الشيخ – حفظه الله – بـ:

  • حسن السمت
  • التواضع
  • الصبر
  • الحرص على نفع المسلمين
  • الجدية في طلب العلم وتعليمه

ثناء أهل العلم و الإيمان على الشيخ الفاضل سليم أبي إسلام الجزائري
فهذا جمعٌ لبعض أقوال مشايخنا الكرام في شيخنا الفاضل سليم أبي إسلام ، إمام و خطيب في مسجد ابن باز في مدينة مرسيليا بفرنسا ؛ و القائم بما يجب عليه من التدريس و الدعوة إلى الله، و إلى القرآن و السنة و ما كان عليه سلف الأمة وفقه الله تعالى  :
أولا : الشيخ سيد محمد صادق الأنصاري حفظه الله 
قال الشيخ العلامة السلفي المدرس بالقسم العالي بمعهد الحرم المكي سيد محمد صادق الأنصاري حفظه الله تعالى وهو من تلامذة سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز وفضيلة العلامة الشيخ محمد أمان الجامي رحمهما الله تعالى و قد ذكره الشيخ أحمد بن عمر بازمول في ترجمته  :

   إنه صالح للقيام بالدعوة إلى التوحيد و الأخلاق الإسلامية الفاضلة أسأل الله لي و له التوفيق و السداد آمين
وقال أيضا : "و بعد مناقشات اطلعت خلالها بعد الإطلاع على كتابيه السالفي الذكر ماجعلني أقتنع كل الاقتناع على صحة عقيدته و جودة معرفته و أنه جدير بالقيام بالدعوة إلى الله و بناءً على كل هذا فإنني أجيزه للتدريس والقيام بالدعوة إلى الله ، أسأل الله لي و له التوفيق و السداد"
و قال أيضا في تقديمه للكتابين(1): "الصارم المسلول على المنحرفين على منهاج الرسول "و " يا أهل السنة بفرنسا": "ولا يسعني إلا أن أبتهل إلى الله راجيا أن يحفظ الكاتب و يمده بنصره و يكثر من أمثاله آمين"
ثانيا : فضيلة الدكتور صالح ابن غانم السدلان رحمه الله تعالى
قال : "التقيت بشخص فاضل من طلاب العلم أبو إسلام سليم  الجزائري وهو إمام و خطيب بمسجد بن باز في فرنسا و هو طالب علم ولديه بحوث في موضوعات متعددة و يشتغل بالدعوة نسأل الله أن يوفقه في دعوته و أن يمنحه مزيدا من التوفيق و التسديد."
ثالث : فضيلة الشيخ أبو عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله تعالى
قال في تقديمه لكتاب "أقوال أهل العلم و الإيمان في بيان حقيقة الإيمان و فيه بيان منزلة العمل من الإيمان ": "وقد جاء بحث الأخ في وقت احتاج الناس فيه إلى التنبيه على تلك المسائل الكبار فقد وقع خلط كبير في تلك المسائل في عصرنا هذا -وللأسف -وقد نقل الأخ في بحثه عددا من مسائل الإيمان فقد تضمن بحثه تعريف الإيمان لغة وشرعا ، وأركان الإيمان ، وهل الإيمان مخلوق أم لا؟ وبيان مسألة زيادة الإيمان ونقصانه ، ومسألة الإستثناء في الإيمان ، وأمور اخرى ، وختم مسائل الإيمان ببيان منزلة العمل من الإيمان وقد أحسن في تلخيص تلك المسائل فجزاه الله خيرا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم . "
و قال أيضا: " الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد: فقد قرأت عددا من مقالات أخينا الشيخ أبي إسلام وفقه الله وكذلك بعض مؤلفاته فألقيتها نافعة مفيدة وظهر لي أنه طالب علم مستفيد وفقه الله وأسأل الله أن ينفع به إخوانه فيفرنسا والحمد لله رب العالمين .وكتبه أبو عاصم عبد الله الغامدي في 2/1 / 1432هـ :" .
رابعا : فضيلة الشيخ أبو همام الصومعي
قال : "فإن أخانا سليما أبا إسلام الجزائري من إخواننا السلفيين و الدعاة الطيبين في فرنسا و لا نزكي على الله أحدا."
وقال أيضا  : "فإن الأخ الفاضل سليما أبا إسلام الجزائري من إخواننا الأفاضل أهل السنة و الجماعة و لا نزكي على الله أحدا وله جهود طيبة في فرنسا."
و قال أيضا في تقديمه لرسالة الثناء العطرالبديع (2): "وقد جمع بعض طلبة العلم الغيورين و هو أخونا الفاضل سليم أبو  إسلام سليم الجزائري  حفظه الله تعالىثناء العلماء على هذا العالم الجليل المجاهد النبيل –الشيخ ربيع حفظه الله الله تعالى- فجزاه الله خيرا وبارك فيه و في علمه و رزقنا وإياه العلم النافع إنه سميع مجيب."

- خاتمة :

نسأل الله تعالى أن يجزي الشيخ الدكتور سليم أبا إسلام خير الجزاء على جهوده في خدمة العلم والدعوة، وأن يبارك في علمه وعمله، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

و صلّ اللّهم على سيّدنا محمّد وعلى آله و صحبه أجمعين

 

 

 

 

 



لمن أراد أن يتواصل مع فضيلة الشيخ أبي إسلام سليم بن علي بن عبد الرحمان حسان بليدي الجزائري حفظه الله
الكلمة الشهرية
أهمية الدعوة في المساجد و خطورة إنشاء الجمعيات

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد ....

أقرأ المزيد
القائمة البريدية