الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ.
إنَّ التفقه في الدين من أعظم أسباب الخير، قال النبي ﷺ:
«من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّين» متفق عليه.
فبالعلم يعرف العبد ربَّه، ويُميّز بين الحق والباطل، والسنة والبدعة.
والعلم في الإسلام يسبق العمل، ولا يُقبل عملٌ إلا إذا كان مبنيًا على علمٍ صحيح.
فاحرص على تعلّم دينك، واعبدِ الله على بصيرة، فإن العلم النافع طريقُ النجاة