الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ. إنَّ التفقه في الدين من أعظم أسباب الخير، قال النبي ﷺ: «من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّين» متفق عليه. فبالعلم يعرف العبد ربَّه، ويُميّز بين الحق والباطل، والسنة والبدعة. والعلم في الإسلام يسبق العمل، ولا يُقبل عملٌ إلا إذا كان مبنيًا على علمٍ صحيح. فاحرص على تعلّم دينك، واعبدِ الله على بصيرة، فإن العلم النافع طريقُ النجاة

المزيد
ضيف الموقع

 

إلى الذين يطعنون في «صحيح الإمام البخاري» ويشكِّكون في أحاديثه: إنَّ هذا الكتاب لم تتلقَّه الأمة بالقَبول لمجرّد شهرة مؤلفه، وإنما لما اشتمل عليه من دقَّةٍ عظيمة في الرواية، وشدَّةٍ في شروط قبول الحديث، وتحقيقٍ لأحوال الرواة واتصال الأسانيد. وقد خدمه أئمة الحديث شرحًا ودراسةً ونقدًا طوال قرون، فكان أصحَّ كتابٍ بعد كتاب الله تعالى.

والطعن فيه بغير علم ليس نقدًا علميًّا، بل هو تهوينٌ من شأن السُّنَّة النبوية وفتحٌ لباب ردِّها. فمن ادَّعى وجود خطأٍ فيه فعليه أن يسلك سبيل أهل الحديث: بدراسة الأسانيد، ومعرفة أحوال الرجال، وجمع الروايات، وفهم كلام الأئمة؛ لا أن يعتمد الشبهات المتداولة والمقاطع المبتورة والعقل المجرد.

فرحم الله الإمام أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وحفظ الله سُنَّة نبيه ﷺ من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

رسالة إلى الذين يشكِّكون في صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى

2  رسالة إلى الذين يشكِّكون في صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى

 

الكلمة الشهرية
التصدّر قبل الرسوخ في العلم وأثره على الشباب والدعوة

فيا أيها الشباب المبارك، ويا طلاب العلم، اتقوا الله تعالى في أنفسكم، واعلموا أنَّ العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم، ....

أقرأ المزيد
القائمة البريدية