إن المسلم مسؤول أمام الله عن كل ما يكتبه، أو ينشره، أو يصوره، أو يعلّق عليه، أو يعيد نشره.
﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾
[ق: 18]
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾
[الإسراء: 36]
📌 فكل منشور، وكل تعليق، وكل صورة، وكل مقطع فيديو، سيحاسب عليه العبد بين يدي الله تعالى.
لقد أصبحت بعض الحسابات منصاتٍ لنشر:
❌ الأغاني والموسيقى.
❌ الرقص والتبرج.
❌ الاختلاط المحرم.
❌ الصور المخلة بالحياء.
❌ المقاطع الفاضحة.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾
[النور: 19]
«كل أمتي معافى إلا المجاهرين.»
متفق عليه
فالمؤمن إذا وقع في ذنبٍ ستره الله، فينبغي أن يستتر ويتوب، لا أن يجعل معصيته مادةً للنشر والتفاخر.
❌ الأغاني.
❌ صور النساء.
❌ المقاطع الفاضحة.
❌ التبرج والاختلاط.
اتق الله...
«ومن سن في الإسلام سنةً سيئةً فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده...»
رواه مسلم
إن من أعظم صور التقصير أن يسمح الوالدان لأبنائهم وبناتهم بنشر التبرج أو الرقص أو الفساد، ثم يفتخروا بذلك.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾
[التحريم: 6]
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.»
متفق عليه
📌 كم من بيتٍ تهدم بسبب رسالة.
📌 وكم من أسرةٍ تفرقت بسبب علاقة محرمة.
📌 وكم من فتاةٍ وقعت ضحية الابتزاز.
📌 وكم من شابٍ ضاع بسبب صورة أو مقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾
[الحجرات: 6]
«كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع.»
رواه مسلم
✅ اقرأ القرآن.
✅ استمع للدروس العلمية.
✅ انشر السنة.
✅ أكثر من ذكر الله.
✅ صِل رحمك.
✅ علِّم الناس الخير.
❌ ولا تجعل هاتفك وسيلةً لنشر المعاصي.
المنشور الذي تكتبه اليوم... قد يبقى بعد موتك سنوات طويلة.
فإن كان خيرًا، جرى لك أجره.
وإن كان شرًا، جرى عليك إثمه.
فيا أيها الشباب المبارك، ويا طلاب العلم، اتقوا الله تعالى في أنفسكم، واعلموا أنَّ العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم، ....
أقرأ المزيد