⚠️ الأصل في الذهاب إلى البحر الإباحة، لكن لا يجوز للمسلم أن يعرِّض دينه أو أهله للفتن.
الأصل في الذهاب إلى البحر أو الشاطئ أنه مباح، لكن إذا كان يشتمل على محرمات، كاختلاط الرجال بالنساء، والتبرج، وكشف العورات، والنظر المحرم، فإنه لا يجوز للمسلم أن يحضر أماكن يكثر فيها ذلك إلا لحاجة، مع القدرة على اجتناب الفتنة وغض البصر.
﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾
[النور: 30]
﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾
[النور: 31]
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾
[الإسراء: 32]
لم ينهَ الله تعالى عن الزنا فقط، بل نهى عن كل ما يقرّب إليه من الأسباب والوسائل.
«العَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ.»
متفق عليه.
«صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ... نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ...»
رواه مسلم.
ينبغي للمسلم أن يحرص على:
✅ غض البصر.
✅ حفظ أهله وأولاده من مواطن الفتنة.
✅ تجنب أماكن يكثر فيها التبرج والتعري والاختلاط المحرم.
✅ اختيار الأماكن التي تعينه على طاعة الله وتحفظ دينه.
💎 سلامة الدين أغلى من كل متاع
فإن سلامة الدين مقدَّمة على متاع الدنيا كله، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه.
فيا أيها الشباب المبارك، ويا طلاب العلم، اتقوا الله تعالى في أنفسكم، واعلموا أنَّ العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم، ....
أقرأ المزيد