لا يجوز إقامة علاقةٍ عاطفية أو ما يُسمَّى بـ "المصاحبة" بين الرجل والمرأة قبل عقد النكاح؛ لأن ذلك يفتح أبواب الفتنة، ويؤدي إلى ما حرَّمه الله تعالى من:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾
[الإسراء: 32]
تأمل: لم يقل الله تعالى: "ولا تزنوا" فقط، بل قال: ﴿ولا تقربوا الزنا﴾؛ أي نهى عن كل طريق ووسيلة تؤدي إليه.
﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾
[النور: 30]
﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾
[النور: 31]
«لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان الشيطان ثالثهما.»
رواه الترمذي، وصححه أهل العلم.
إذا أراد الرجل الزواج بامرأة، فإن الطريق المشروع هو:
✅ التقدُّم إليها عن طريق الخِطبة الشرعية.
✅ أن يكون ذلك بعلم وليِّها.
✅ مع الالتزام بالضوابط الشرعية حتى يتم عقد النكاح.
فهذا الطريق هو الذي يحفظ الدين، ويصون القلوب، ويبارك الله به الحياة الزوجية.
💙 العاطفة الصادقة لا تحتاج إلى معصية.
ومن ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه.
فاحفظ قلبك، واحفظ دينك، واسلك الطريق الذي شرعه الله، ففيه السعادة والبركة في الدنيا والآخرة.
🌿 اللهم احفظ شباب المسلمين وفتياتهم من الفتن، وارزقهم العفة والطهارة والزواج الصالح.
فيا أيها الشباب المبارك، ويا طلاب العلم، اتقوا الله تعالى في أنفسكم، واعلموا أنَّ العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم، ....
أقرأ المزيد