✨ قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾
إنَّ من أعظم مسؤوليات الأب أن يحفظ دين أهله، وأن يصونهم من أسباب الفتنة والانحراف، لا أن يكون سببًا في تعريضهم لها، فإن الله سبحانه وتعالى حمَّله مسؤولية عظيمة، وسيحاسبه عليها يوم القيامة.
قال رسول الله ﷺ:«كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.»
متفق عليه.
فلا يليق بالمسلم أن يصطحب زوجته وبناته وأولاده إلى أماكن يكثر فيها:
ثم يرضى بأن تكشف زوجته أو بناته ما أمر الله بستره أمام الأجانب، فإن ذلك يخالف ما أمر الله به من الحياء والعفة وغض البصر.
﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾[النور: 31]
إن الغيرة على الأهل من صفات المؤمن الصادق، وهي دليل على كمال الرجولة والإيمان، أما التهاون في أعراض الأهل بحجة الترفيه أو مسايرة العادات أو تقليد الناس، فليس من هدي الإسلام.
فالأب مؤتمن على زوجته وأولاده، وسيقف بين يدي الله تعالى فيُسأل عن هذه الأمانة.
🌿 قال رسول الله ﷺ:
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.»